العلامة المجلسي

103

بحار الأنوار

مثله ( 1 ) . 17 - تحف العقول : روي أنه حمل لأبي جعفر الثاني عليه السلام حمل بز له قيمة كثيرة فسل في الطريق فكتب إليه الذي حمله يعرفه الخبر ، فوقع بخطه إن أنفسنا وأموالنا من مواهب الله الهنيئة ، وعواريه المستودعة ، يمتع بما متع منها في سرور وغبطة ، ويأخذ ما أخذ منها في أجر وحسبة ، فمن غلب جزعه على صبره حبط أجره نعوذ بالله من ذلك ( 2 ) . بيان : السلة السرقة الخفية كالأسلال . 18 - تفسير العياشي : عن محمد بن عيسى بن زياد ، قال : كنت في ديوان أبي عباد فرأيت كتابا ينسخ فسألت عنه فقالوا : كتاب الرضا إلى ابنه عليهما السلام من خراسان ، فسألتهم أن يدفعوه إلي فإذا فيه : " بسم الله الرحمن الرحيم أبقاك الله طويلا وأعاذ من عدوك يا ولد ، فداك أبوك ، قد فسرت لك ( 3 ) مالي وأنا حي سوي رجاء أن ينميك الله بالصلة لقرابتك ولموالي موسى وجعفر رضي الله عنهما فأما سعيدة فإنها امرأة قوية الحزم في النحل ( 4 ) وليس ذلك كذلك قال الله " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة " ( 5 ) وقال : " لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله " ( 6 ) وقد أوسع الله عليك كثيرا يا بني فداك أبوك لا تستر دوني الأمور لحبها فتخطئ حظك والسلام ( 7 ) .

--> ( 1 ) الكافي ج 4 ص 43 . ( 2 ) تحف العقول ص 479 . ( 3 ) كذا في الأصل ونسخة المصدر ، وأظنه تصحيف " خيرت " والمعنى فوضت الخيار إليك . ( 4 ) زاد في المصدر المطبوع : والصواب في رقة الفطر ، ولم نظهر على معناه . ( 5 ) البقرة : 245 . ( 6 ) الطلاق : 7 . ( 7 ) تفسير العياشي ج 1 ص 131 و 132 .